ماذا سيحدث إن لم يتوصل العلماء إلى لقاح لكورونا في نهاية عام 2020؟

يشعر بعض الخبراء بالقلق من أن يكون التوصل إلى لقاح لفيروس كوفيد-19 مطلع العام القادم أملًا كاذبًا، إذ إنه من الصعب أن يكتمل البحث في ذلك الوقت مع التحقق من سلامة اللقاح الجديد وفعاليته.

وينوه الخبراء أيضًا بضرورة تزامن إمدادات العبوات والمحاقن وغيرها من المستلزمات الضرورية مع إنتاج اللقاح، ويضيفون أن ثقة الشعوب به ستكون سر النجاح، بحسب ما ذكر موقع “ibelieveinsci”.

وصرح الدكتور أنتوني فوسي أن الولايات المتحدة الأمريكية سيكون بحوزتها أكثر من 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كوفيد-19 المحتمل بحلول مطلع العام القادم. لكن فوسي وخبراء آخرين نوهوا بأن هذا التصريح هو طموح وليس وعدًا.

قال فوسي: “نحن نخاطر بإنتاج اللقاح، إذ نسعى لإنتاجه رغم أنه قد لا يكون فعالًا. إن حدث ذلك فسنخسر بضعة ملايين من الدولارات. لكن الأمر يستحق المجازفة، لأن عواقب عدم توفر لقاح جاهز بحلول الشتاء ستكون وخيمة”.

وأعلنت شركة جونسون أند جونسون رسميًا أنها ستبدأ مرحلة التجارب السريرية على البشر للتوصل إلى اللقاح المحتمل. وقد صرحت الشركة سابقًا أن هذه التجارب ستبدأ في سبتمبر.

يقول الخبراء إن الثقة ستكون ضروريةً، في ظل احتياج 70% من الشعب إلى عملية التلقيح لاكتساب المناعة.

ويقول الباحثون إن علينا أن نتطلع إلى الخبراء الحقيقيين، قال شافنر: “نتمنى أن يصغي السياسيون والعامة للخبراء، إن الوضع يشبه حربًا يمثل فيها الخبير دور الجيش. نحن جنرالات هذه الحرب ضد كوفيد-19”.

لقاح فيروس كورونا