لحول: لم يعد أمامنا سوى هامش ضئيل للتحكم في كورونا في ولاية المهدية

اعتبر مدير الصحة الوقائية بالإدارة الجهوية للصحة بالمهدية، سمير لحول، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2020، أن الوضع الصحي في ولاية المهدية “رهين الالتزام الجماعي بالإجراءات الوقائية لفترة لا تقل عن 15 يوم”، وفق تأكيده.

وفسر لحول قوله بأن “هامشا ضئيلا للسيطرة على أعداد المصابين بفيروس “كورونا” المستجد يتمثل في التزام جماعي وحقيقي بالتباعد الجسدي، وتفادي التجمعات، وارتداء الكمامة الواقية، وغسل الايادي”.
وأوضح، في ذات الصدد، أن “21 مصابا بالفيروس يخضعون، في الوقت الحالي، للعناية المشدّدة، من بينهم 11 بوحدة الكوفيد، و10 مصابين بقسم الانعاش، وهي طاقة الاستيعاب القياسية للمستشفى الجامعي الطاهر صفر”.
ولفت المتحدث إلى خطورة المرض “رغم انكار البعض له والحديث عن مؤامرة واستنكار ما اعتبروه عمليات تخويف”، مشيرا إلى أن “الإطارات الطبية وأعوان الصحة يعلمون جيّدا أن الفيروس حقيقة وأنهم لن يقدروا دون وعي الناس على ايقاف انتشاره”.
وبيّن لحول، في نفس الإطار، أن المراقبة ونشر الوعي والتحسيس لم تردع البعض من إقامة حفلات الزفاف والتجمع والاستهانة بجدوى إجراءات الوقاية.
وأبرز، في المقابل، أهمية الانخراط في وعي جماعي بهذه الإجراءات طيلة أسبوعين وهو ما “قد يمكن من تفادي نسبة تتراوح بين 30 و50 بالمائة من الإصابات”.
وعرّج المسؤول على الوضع الصحي بمعتمدية الجمّ، التي صنفت منطقة ذات خطورة انتشار مرتفعة للفيروس، والذي قاد إلى إقرار حظر التجوال منذ السبت المنقضي والذي سيأتي أكله بعد أسبوعين، وفق تقديره.
وسجّلت ولاية المهدية، اليوم، الوفاة الثالثة عشرة منذ بداية الجائحة وتعود لمواطن أصيل الجم يبلغ من العمر 54 سنة ويقيم منذ فترة بمستشفى فرحات حشاد بسوسة.
وبلغ عدد الإصابات الجديدة المسجّلة اليوم 13 إصابة توزعت إلى 8 بالجم، و3 بالمهدية، وواحدة بكل من معتمديتي السواسي والشابة، مقابل 7 حالات شفاء.
وعادل العدد الجملي للإصابات 463 إصابة، منها 262 حالة شفاء، و188 حالة نشطة (حاملة للفيروس)، من بينها 25 حالة مقيمة بمركز المصابين بالمهدية.