علي خوجة يقترح اعتماد النظام التربوي ‘فالدورف’ في تقديم الدروس للأطفال

أكد رئيس وباعث الجمعية التونسية “ماكروبيوتيك” علي خوجة، اليوم السبت 13 فيفري 2021، على ضرورة اعتماد نظام جديد ضمن المناهج التربوية يساهم في تكوين شخصية متكاملة ومتوازنة لدى الطفل.

واقترح خوجة اعتماد نظام الالماني “فالدورف”، الذي لا يقتصر على تقديم الدروس والمواد العلمية والأدبية وغيرها بصفة كلاسيكية، وإنما يعمل على اكساب المتعلمين مهارات جديدة من خلال تدريس مواد عملية وفنية يزاول فيها التلاميذ مهارات جديدة ومبتكرة بإرادتهم لا باستعمال القوة.
وأشار خوجة إلى أن نظام “فالدورف” نسبة الى للفيلسوف النمساوي رودولف شتاينر، يدعو إلى إلحاق الأطفال بالمدارس بداية من بلوغهم السنة السابعة وتعليمهم بطرق إبداعية والتركيز خاصة على الأشغال اليدوية التي من شأنها أن تحفزهم على الابتكار والإبداع في مختلف المجالات على غرار النجارة والحدادة وغيرها من الأشغال التي وصفها بالأشغال الفنية.
وأكد أن قرابة 1000 مؤسسة في العالم تعتمد هذا النظام البيداغوجي الذي وصفه “بالمميز” مشيرا إلى أن الاحصائيات التي تم انجازها للتقييم مدى نجاعة هذا النظام سنة 2010 ، أثبتت أن المتخرجين من مدرسة “فالدورف” استطاعوا اجتياز امتحان الباكالوريا بنسبة مائة بالمائة فضلا عن نجاحهم على مستوى الحياة الاجتماعية.
وقال في هذا السياق، إن التربية السليمة تلعب دورا هاما في اكتساب صحة جيدة وجسم سليم، مثلها كمثل الأغذية البيولوجية السليمة والهواء النقي وسلامة المعيشة ونماذج السكن التي تحترم التنمية المستدامة وتعزز صحة الإنسان
ومدرسة “فالدورف”، هو نظام تربوي قائم على المفاهيم التعليمية للفيلسوف النمساوي رودولف شتاينر الذي أسس هذا النظام سنة 1919 في ألمانيا، ويعد نظام رودولف من أحد أهم الأنظمة التربوية القديمة التي تعتمد على فكرة أساسية مفادها ان هناك أطفال يتعلمون القراءة بمفردهم دون الحاجة إلى معلم.
ويشار أن الجمعية التونسية للماكروبيوتيك هي جمعية تونسية تهدف إلى تثمين استعمال الوسائل الطبيعية في الحياة اليومية وتعتمد في الميدان الصحي على مقاربة التغذية البيويلوجية وسلامة المعيشة والطاقة الحيوية، أما في المجال التربوي فتدعو الجمعية المدارس إلى اعتماد مناهج تربوية مختلفة تعتمد على تدريس المواد الذهنية والفنية واليدوية بطريقة ابداعية.