تجدّد المناوشات بين عدد من معتصمي ومتساكني منطقة الدولاب

تجدّدت اليوم الأربعاء 17 فيفري 2021، المناوشات بين عدد من معتصمي ومتساكني منطقة “الدولاب” الواقعة على حدود معتمديتي العيون وسبيطلة من ولاية القصرين، وبين وحدات أمنية مكلفة بحماية شركة البحث عن النفط وإستغلاله بالبلاد التونسية “سيريبت” المستغلة لحقل النفط بالدولاب، وفق ما ذكره أحد المعتصمين “ربيع السماتي”.
وأوضح “السماتي”، أن عددا من المعتصمين تحولوا صباح اليوم الاربعاء، رفقة مجموعة من متساكني المناطق الريفية المتاخمة لحقل “الدولاب”، لتنفيذ وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر المنشأة النفطية “سيريبت”، احتجاجا على إيقاف عدد من أبنائهم من المعتصمين يوم الاثنين الفارط والبالغ عددهم 11 موقوفا، وذلك أثناء تنفيذهم لوقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، غير أنهم جوبهوا بالغاز المسيل للدموع من قبل الوحدات الأمنية المتمركزة أمام الشركة المذكورة لحمايتها بعد استئنافها لنشاطها.

وقال ذات المتحدث، أن الغاز المسيل للدموع تسبب في اختناق عديد المحتجين نظرا لكثافته، داعيا الى ضرورة التوقف عن الاستعمال المكثف للغاز نظرا لسلمية تحركهم الإحتجاجي، وفق تعبيره. ووجه في ذات السياق، نداءا إلى عقلاء المنطقة ونواب البرلمان والسلط الجهوية للتدخل وايجاد الحلول المناسبة لمعتصمي “الدولاب” والافراج عن الموقوفين منهم.