باجة تستغيث بعد ارتفاع إصابات كورونا .. و اتحاد الشغل يوجه نداء عاجلا

 أصدر الاتحاد الجهوى للشغل بباجة اليوم الخميس 8 أكتوبر 2020 ، بيان “باجة تستغيث” وجه من خلاله نداء عاجلا لعقد مجلس جهوى للصحة ووصف انتشار وباء كورونا وتزايد ضحايا الفيروس بالجهة بباجة “بالمخيف”

ويطالب البيان بعقد مجلس وزاري للنظر فى التنمية بباجة والتعجيل بعقد مجلس جهوى للصحة بحضور وزير الصحة قبل يوم 20 اكتوبر الجاري وهو تاريخ الاضراب المقرر فى قطاع الصحة بالجهة.

ودعا نفس البيان الى تركيز مخبر عمومي للتحاليل الفيروسية بالجهة والى توفير الموارد البشرية اللازمة من اطباء للطب العام واطباء اختصاص وتوفير معدات طبية واسطول السيارات والادوية واصلاح مصعد المستشفي الجهوى المعطل منذ 3 سنوات وتوفير مستلزمات الوقاية وتوجيه 30 بالمائة من اعتمادات التنمية لقطاع الصحة

ودعا ايضا الى اتمام انجاز القسط الثالث من مستشفي مجاز الباب والعناية بالمؤسسات الصحية بكل المعتمديات وتوفير كل مستلزمات البرتكول الصحي ومزيد العناية بالمدارس الريفية التى تفتقر للماء والعناية بالعاملين بالبلديات اعتبارا لدورهم فى هذه المرحلة الصعبة حسب نص البيان

وتضمن البيان ان جائحة كورونا تعرف ” انتقالا سريعا لهذا الوباء حيث تزايد عدد المصابين بشكل مخيف والموتى امام صمت المسؤولين وعدم اتخاذ اجراءات مستعجلة ”

واكد انه رغم تنظيم يوم غضب سابقا للتعبير عن معاناة اهالي الجهة لم يتحوّل وزير الصحة الى الجهة وان الحال ازداد سوء وان المطالب بقيت فى الرفوف حسب نص البيان الذى اكد “استقالة ” المسؤولين فى التعامل مع هذه الجائحة وطنيا وخاصة جهويا وعجز المؤسسات الصحية نتيجة تدنى البنية التحتية وقلة الموارد البشرية من اطباء واطار شبه طبي ومعدات واسرة وادوية ومستلزمات الوقاية والحماية وخاصة بالمؤسسات التربوية والادارات العمومية اوالمستشفي الجهوى الذى وصفه البان بانه “تحول الى مقبرة”.

وابرز ايضا ان المؤسسات التربوية عاجزة على تطبيق البرتكول الصحي نتيجة قلة وسائل الوقاية خاصة ان اغلب المؤسسات بها مبيتات.