القصرين : إعطاء إشارة انطلاق أشغال 6 مشاريع معطّلة

أعطى اليوم الخميس 18 فيفري 2021، والي القصرين ، عادل مبروك ، إشارة انطلاق أشغال 6 مشاريع معطّلة منذ سنة 2018 تشمل قطاعي الماء الصالح للشراب والتربية في معتمديتي ماجل بلعباس وسبيطلة وذلك في إطار الإتفاقية المبرمة بين المجلس الجهوي للولاية وشركة أنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية ” سارغاز “ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية لهذه الشركة .

وتتمثل المشاريع الستة والمقدّرة تكلفتها الجملية ب 2 فاصل 6 مليون دينار ، في تجهيز وكهربة بئر عميقة بمنطقة ” أولاد مبارك” في معتمدية ماجل بلعباس بميزانية تقدّر ب150 ألف دينار ، وحفر بئر عميقة بمعتمدية ماجل بلعباس بكلفة تقدر ب302 ألف دينار، وحفر بئر عميقة قصد توفير الماء الصالح للشراب لمنطقة ” أولاد خليفة ” بسبيطلة بميزانية تقدر ب200 ألف دينار ، وحفر بئر عميقة ثانية قصد توفير الماء الصالح للشرب لمتساكني منطقة ” قرعة العطش ” بسبيطلة بكلفة تقدر ب200 ألف دينار ، وربط منطقة “بوكحيل “بسبيطلة بشبكة توزيع الماء الصالح للشراب بكلفة تقدر ب500 ألف دينار ، وتمويل أشغال تهيئة المدرسة الإبتدائية ” الشوايبيبة ” في ماجل بلعباس بكلفة تقدر ب100 ألف دينار .
وذكر الوالي ، عادل مبرووك ان هذه المشاريع كانت معطّلة بسبب نقص الاعتمادات المرصودة لها من قبل شركة ” سارغاز ” والتي قال إنّه تم توفيرها من طرف المجلس الجهوي للولاية لضمان انطلاق هذه المشاريع والمساهمة في تحسين البنية التحتية الأساسية للمناطق المحاذية لأنبوب الغاز العابر للبلاد التونسية وتوفير المرافق الضرورية لمتساكنيها لاسيما الماء الصالح للشراب ومياه الري .
ومن جهته عبر الرئيس المدير العام لشركة ” سارغاز ” منصف مطوسي عن استعداد الأطراف المشرفة على الشركة للتفاعل الإيجابي مع مقترحات أبناء الجهة والتنسيق الكامل معهم من أجل تحديد مشاريع تنموية اخرى لتضمينها في إتفاقية شراكة جديدة تكون لها المردودية المرجوة على متساكني المناطق المتاخمة لمحطة ” سارغاز ” بالولاية .
وأوضح مطوسي أن شركة ” سارغاز ” تنشط في مجال نقل الغاز الطبيعي عبر الأنابيب المصنّفة ضمن الأنشطة الخطرة خاصة وأن الكميات المنقولة من الغاز الطبيعي هامة وذات ضغط عال وسريعة الالتهاب و الانفجار ، لافتا في ذات السياق إلى أنه في صورة حدث تصرّف عشوائي أو أي أعمال تخريب يمكن أن ينجر عنها حرائق أو انفجارات ضخمة قد تمتد على محيط يتجاوز عديد الكلمترات .
وأضاف أنه اعتبارا لحساسية أنبوب ألغاز المذكور، يخضع نشاط شركة “سارغاز” إلى إجراءات دقيقة متشدّدة من أجل ضمان أعلى درجات السلامة وتأمين الوقاية والحماية داخل وخارج كل منشآتها وفق معايير دولية مضبوطة تحرص الشركة على تطبيقها بكل عناية مع توفير كل الوسائل للإلتزام بها.
ولفت مطوسي بالمناسبة إلى أن شركة ” سارغاز ” أحدثت سنة 1980 تطبيقا للاتفاق المبرم بتاريخ 25 أكتوبر 1977 بين الدولة التونسية والمجمع الإيطالي للمحروقات قصد التسيير الفني والتعهّد والصيانة لأنيوب الغاز الذي تعود ملكيته للدولة التونسية ، مؤكدا أن الشركة تعمل بسعر الكلفة وبالتالي فهي لا تحقق أرباحا خلافا لما يظنه البعض وفق تعبيره.
وذكر أن أنبوب غاز شركة ” سارغاز ” يمتد على طول 370 كلم إنطلاقا من وادي الصفصاف على الحدود التونسية الجزائرية وصولا إلى منطقة الهوارية، ويضم خمس محطات ضغط للغاز توجد بكل من ولايات القصرين و القيروان ونابل وهو يمثل جزء من الأنبوب الذي ينطلق من حقل الغاز حاسي الرمل بصحراء الجزائر ليصل إلى شمال إيطاليا ويبلغ طوله الجملي 2500 كلم .