الحاملون السالمون لفيروس كورونا ساهموا ب 1,6 % في حالات العدوى

اكد مرصد الامراض الجديدة والمستجدة ان 1,6 بالمائة من العدوى المسجلة في تونس خلال الفترة ما بين مارس وماي 2020 تسبب فيها حاملون سالمون لفيروس كورونا المستجد.

وبين المرصد في وثيقة نشرها، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2020، وضمنها خلاصة للعديد من الدراسات والابحاث التي تم القيام بها في عدد من بلدان العالم حول مساهمة الحاملين السالمين للفيروس في انتشار العدوى، ان 8 حالات عدوى من بين 513 حالة تم تسجيلها تسبب فيها حامل للفيروس دون اعراض او في مرحلة ما قبل الاعراض، وذلك خلال الموجة الاولى لانتشار الفيروس.
وبين ان العديد من الدراسات والابحاث التي تم نشرها على المستوى العالمي اثبتت مساهمة الحاملين للفيروس دون اعراض في انتشار العدوى وهو ما يجعلهم يخضعون لبروتوكول المعتمد بالنسبة للاشخاص اللذين لديهم اعراض والمتمثل في الالتزام بالحجر الصحي سواء بالنسبة لهم او بالنسبة لمخالطيهم.
وكان مسؤولون في وزارة الصحة قد صرجوا سابقا ان حوالي 80 بالمائة من المصابين بفيروس كورونا في تونس لا يحملون اعراضا.
ويذكر ان تونس قد سجلت في الموجة الاولى لانتشار الفيروس اكثر من 1100 اصابة مؤكدة و50 وفاة لتشهد موجة ثانية بعد فتح الحدود يوم 27 جوان 2020 ارتفع فيها عدد الاصابات الى اكثر من 32 الف حالة و478 وفاة.