صابة التمور تُسجّل ارتفاعا.. والحل في سوق متنقلة للبيع المباشر

قال رئيس النقابة التونسية للفلاحين فوزي الزياني في تصريح لموزاييك اليوم السبت 3 سبتمبر 2020 إن تقديرات الفلاحين المنتجين لصابة التمور في مناطق قبلي وتوزر وقفصة هذه السنة تصل إلى حوالي 340 ألف طن أي بارتفاع بنحو 20 ألف طن مقارنة بالسنة الماضية بالإضافة لتوفر مخزون بنحو 20 ألف طن.

فتح الأسواق البلدية أسبوعيا للقضاء عن المضاربين

واعتبر فوزي الزياني أن ارتفاع الصابة بنحو 20 ألف طن لا يمثل إشكالا كبيرا لبيع هذه الكميات واستهلاكها أو تسويقها الإضافية، قائلا إن الحل لتفادي إتلاف صابة التمور لهذه السنة وإنقاذ الفلاحة هو في الابتعاد عن الحلول الترقيعية وذلك بفتح الأسواق الحقيقة من المنتج إلى المستهلك ليس كما هو متداول بل بمنح منتجي التمور فرصة بيع منتجاتهم أسبوعيا مباشرة للمستهلكين بعيدا عن تدخلات المضاربين.

وأكد الزياني أن الفكرة الأساسية التي يجب أن تعمل عليها الدولة هي فتح الأسواق البلدية لتكون تونس بالكامل بمثابة السوق المتنقلة لكل المنتجات الفلاحية إنطلاقا من موسم صابة التمور وذلك بمنح منتجي التمور فرصة التنقل بحرية والانتصاب في كل الأسواق البلدية بكافة ولايات الجمهورية لعرض المنتج للمستهلكين مباشرة وهو ماسيهم في القضاء على مسالك التوزيع غير القانونية والمضاربين ويخفض في الأسعار بيع التمور لتصبح في متناول الجميع .

ضرورة ترفيع معدل الاستهلاك إلى 100 ألف طن

وأبرز الزياني أن نسبة الاستهلاك الوطني من التمور تبلغ 30 ألف طن سنويا وهو معدل ضعيف جدا خاصة وان معدل استهلاك العائلي يصل إلى 5 كلغ من ‘الدقلة’، مؤكدا على ضرورة الترفيع من معدل الاستهلاك الوطني من 30 إلى 100 ألف طن لتخفيف الوطأة على الفلاحة وتلافي بقاء مخزون بنحو 20 إلى 30 ألف طن من صابة هذه السنة للسنة القادمة.

*هناء السلطاني