”رُبّ ضارة نافعة”.. تراجع كبير للحوادث في الحجر الصحي

تراجع عدد القتلى جراء حوادث الطرقات بنسبة 8.8 بالمائة، منذ مطلع السنة الجارية والى غاية يوم 19 افريل الجاري، بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الفارط، وفق إحصائيات المرصد الوطني للسلامة المرورية.

ولاحظ المرصد، أن تأثير إقرار الحجر الصحي الشامل (بداية من يوم الأحد 22 مارس الماضي) وخاصة فرض حظر الجولان (الأربعاء 18 مارس 2020) يبدو جليا على نسبة حوادث الطرقات، إذ تم في الأيام ال 19 الأولى من شهر افريل الجاري، تسجيل 42 حادثا مقابل 212 حادثا في شهر مارس الفارط، و 389 حادثا في فيفري و 445 حادثا في جانفي 2020.

وأفاد المرصد، بأن الحوادث القاتلة سجلت تراجعا لافتا ب 16 حادثا قاتلا في أفريل الجاري مقابل 59 في مارس الفارط، و 105 في فيفري و 108 في جانفي من السنة الحالية. كما تقلص عدد الجرحى الى 55 في أفريل الجاري مقابل 309 في مارس الفارط و 557 في فيفري و 614 في جانفي 2020.

وأظهرت بيانات المرصد، أن عدد قتلى حوادث المرور قد بلغ إلى غاية يوم 19 أفريل الجاري 288 قتيلا مقابل 316 قتيلا في نفس الفترة من السنة الماضية. كما تقلص عدد حوادث الطرقات بشكل ملموس منذ بداية العام ليبلغ 1088 حادثا إلى غاية يوم 19 افريل الجاري، مقابل 1896 حادثا في التاريخ ذاته من العام المنصرم، أي بنسبة تراجع بلغت 6ر42 بالمائة.

وكشف المرصد في سياق متصل، تراجع عدد الجرحى في نفس الفترة بنسبة 6ر40 بالمائة، حيث تم منذ مطلع السنة الجارية وإلى غاية الآن تقريبا، إحصاء 1535 جريحا مقابل 2586 جريحا في ذات الفترة الزمنية من السنة المنقضية.

واستأثرت السرعة بنسبة 27 بالمائة من أسباب الحوادث القاتلة، يليها السهو وعدم الانتباه بنسبة 4ر19 بالمائة، ثم شق الطريق بنسبة 12 بالمائة. كما مثل السهو وعدم الانتباه أهم عامل تسبب في وقوع حوادث المرور بنسبة 7ر29 بالمائة، يليها السرعة ب 3ر17 بالمائة فشق الطريق بنسبة 6ر10 بالمائة.

أما بالنسبة إلى أهم أسباب وقوع جرحى، فقد بينت إحصائيات المرصد الوطني للسلامة المرورية، أن عامل السهو وقلة الانتباه شكل السبب الرئيسي بنسبة 25 بالمائة، ثم السرعة بنسبة 3ر19 بالمائة، فعدم احترام الأولوية بنسبة 10 بالمائة.

وبخصوص توزيع حوادث الطرقات حسب الولايات، أظهرت الإحصائيات أن ولاية تونس احتلت الصدارة بتسجيل 156 حادثا إلى غاية أول أمس 19 أفريل 2020 ، تليها ولاية نابل ب 97 حادثا ثم ولاية المهدية ب 70 حادثا، فيما سجلت ولاية قبلي أقل عدد حوادث ب 10 فقط منذ بداية العام.

كما تصدرت ولاية تونس الحوادث القاتلة ب 36 قتيلا ثم ولاية القيروان ب 25 قتيلا فولاية القصرين ب 20 قتيلا، بينما تم تسجيل قتيلين فقط بكل من سليانة وتوزر وقبلي. واحتلت ولاية تونس كذلك المرتبة الأولى ب 210 جرحى، تليها ولاية نابل ب 159 جريحا فولاية المهدية ب 105 جرحى، في حين سجلت ولاية قبلي 9 جرحى فقط منذ بداية العام الجاري.

(وات)