تونس تدعم نداء الأمم المتحدة لحماية الأطفال من تداعيات كوفيد-19

في إطار التفاعل الإيجابي لبلادنا مع البرنامج الأممي للاستجابة لمجابهة تداعيات جائحة الكوفيد- 19، انضمت تونس اليوم الأربعاء 29 أفريل2020 إلى المبادرة متعددة الأطراف لدعم نداء الأمين العام للأمم المتحدة لحماية الأطفال من تداعيات جائحة الكوفيد-19 “لنحمي أطفالنا”.

وتدعو هذه المبادرة التي تضم أكثر من 140 دولة من دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ومجموعة الدول “أصدقاء الأطفال وأهداف التنمية المستدامة” بمنظمة الأمم المتحدة، إلى إيلاء الأطفال، مكانة مميزة وذات أولوية في الخطط الوطنية لمجابهة تداعيات هذه الجائحة، لا سيما في مجالات توفير التعليم والتغذية والصحة والسلامة .

وانطلاقا من ثوابت سياسة بلادنا والتزامها باحترام وتعزيز وحماية حقوق الطفل، عبرت تونس، في إطار هذه المبادرة، عن دعمها الكامل لنداء الأمين العام ومواصلة جهودها على مختلف المستويات للحد من الآثار السلبية لهذا الوباء على الأطفال خلال وبعد جائحة كوفيد19.

ترحب المبادرة ببرنامج العمل الذي أعدته اليونيسيف لحماية رفاه ونمو الأطفال من آثار هذه الجائحة وخاصة من هم في أوضاع هشة أو الذين يعيشون في مناطق النزاعات.

وتؤكد المبادرة كذلك على التزام الدول بمنع ومكافحة جميع أشكال العنف، بما في ذلك العنف المنزلي، وإساءة معاملة الأطفال عبر الإنترنت والاستغلال الجنسي، والتسلط عبر الإنترنت وسد الفجوة الرقمية.

وباعتبار أهمية دور الأطفال والشباب كركائز للتغيير الإيجابي في المجتمعات، تدعو المبادرة إلى تشكريك هذه الفئة في وضع البرامج الوطنية للتخفيف من الأثر الدائم للكوفيد 19 وضمان مستقبل آمن ومستدام وفقا لخطة 2030 للتنمية المستدامة.