تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي: لماذا تم استثناء ليبيا والجزائر؟

تم استثناء ليبيا والجزائر من تصنيف الدول بناء على مستوى خطورة انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أعده الإربعاء المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة، وذلك رغم اختلاف تطورات الوضع الوبائي بهما عن تونس، وفق ما أفاد به عضو اللجنة العلمية لمجابهة كورونا الدكتور حبيب غديرة، مؤكدا ان تونس ستبرم لاحقا اتفاقيات ثنائية مع البلدين الشقيقين بخصوص عملية فتح الحدود والتراتيب اللازمة لمجابهة فيروس كورونا.

وقال غديرة اليوم الخميس لوكالة تونس افريقيا للأنباء “هناك تلاحم وترابط وثيقين بين الشعبين التونسي والجزائري ولا يمكن اعتماد التصنيف المطبق على بقية الدول في تنظيم عملية عودة التونسيين المقيمين في الجزائر أو الجزائريين الراغبين في زيارة تونس، مبينا انه على هذا الأساس ستتم مناقشة عملية فتح الحدود والإجراءات المعتمدة مباشرة مع الطرف الجزائري وابرام اتفاقيات خاصة للغرض”.

وأضاف إن “ترابط الشعبين التونسي والليبي يستوجب إجراءات استثنائية بخصوص مسألة فتح الحدود مقارنة ببقية دول العالم، وفي ظل اقتصار توافد الزوار الليبيين على تونس ضمن بعض المسالك المحدودة ومنها أساسا مسالك عبور المرضى، مؤكدا أن اتفاقيات لتيسير عمليات العبور بين البلدين ستتم مناقشتها مع الأطراف المعنية قريبا.

وقد شمل تصنيف المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة للدول بناء على مستوى خطورة انتشار فيروس كورونا المستجد، 105 دولة موزعة بين 46 دولة عبر العالم ضمن المنطقة الخضراء التي تمكنت من السيطرة على الوباء، و59 دولة ضمن المنطقة البرتقالية التي يعد فيها الوضع الوبائي متوسطا ويقع بين التمكن من السيطرة على الوباء وتفشيه، فيما صنفت بقية الدول باستثناء ليبيا والجزائر ضمن المنطقة الحمراء.

يشار إلى أن الجزائر، التي لم تعلن بعد عن فتح حدودها، سجلت حسب آخر المعطيات المحينة لتطور الوضع الوبائي بها كما أوردتها منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، 12.248 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد و869 حالة وفاة، فيما بلغ بها عدد المتعافين من الفيروس 8792 حالة شفاء تام.

أما بالنسبة لليبيا، فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس 670 حالة مؤكدة، تماثل منها 130 حالة للشفاء التام وتوفي 18 مصابا، وفق آخر تحيينات منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى أن عدد المصابين عبر العالم يناهز 9.5 مليون مصاب، تعافى منهم نحو 4 ملايين و765 ألف شخص، فيما توفي 483 ألفا و207 مصاب.

(وات)