أي مهر أهديك… كتبا… هل تقبلين؟

لطالما كان المهر من شروط الزواج التي تؤرق الشبان المقبلين على الزواج خاصة إذا كانت الفتيات اللاّتي يختاروهن لمشاركتهم حياتهم تنحدرن من عائلات لا تقبل عن العادات المتوارثة جيلا بعد جيل بديلا. ولكن مع ما يشهده المجتمع من تغيّرات وتراجع العادات والتقاليد فيه أصبحت شروط الزواج أقلّ إجحافا والعائلات أقلّ تطلّبا…

بلال إختار أن يقدّم لحبيبته مفيدة كتبا مهرا لها.. قفّة مملوؤة كتبا يقارب عددها المائة أو يزيد. هذا المهر كان بالإتفاق بين الحبيبين ولم يكن لعائلة مفيدة أيّ اعتراض.

وأنت هل تقبلين إستبدال الحلي والأموال بالكتب؟ لنر إن كانت مفيدة ستقنعك بذلك… استمع إليها تتحدّث لموزاييك عن هذه التجربة: