أنس الحمادي: ”القضاة اليوم يمدو في يديهم ويتسلفو باش يعيشو”

يدخل إضراب القضاة اليوم الإثنين 30 نوفمبر 2020، أسبوعه الثالث، للمطالبة بـ4 محاور كبرى، أوّلها ضمان التغطية الصحية للقضاة، وتحسين ظروف العمل في المحاكم والباب الثالث هو تحسين الوضع المادي للقضاة وأخيرا الإصلاحات الكبرى عبر سنّ قانون أساسي للقضاة لضمان استقلاليتهم، حسب ما صرّح به أنس الحمادي في برنامج ميدي شو.

وأكّد أنّ الجلسة التي جمعت جمعية القضاة برئيس الحكومة هشام المشيشي كانت ايجابية وشهدت تقدما في بعض المحاور، نافيا فشل الحوار كما يدعيه البعض، حسب قوله.

وعبّر عن استنكاره لما اعتبره ”خطابا غير مسؤول” لوزير العدل محمد بوستة خلال جلسة في البرلمان أول أمس، معتبرا أنّ في خطابه إثارة وتجيش للرأي العام ضد القضاة”.

وقال الحمادي ”وزير العدل لا يعرف قيمة المنصب الذي هو فه اليوم.. ولقد كان حاضرا خلال الجلسة مع رئيس الحكومة التي دامت ساعات ولم يتكلم بأي صفة كانت بل كان جالسا وصامتا وهو الوزير القاضي الذي من المفترض أن يعرف وضعية القضاة”

وتابع ”نأسف أن يتحدّث قاض بتلك الصفة ونحن نتساءل هل هو خطاب صادر عنه فقط أو هو موقف رئاسة الحكومة”.

وأكّد أنس الحمادي أنّ بعض المعطيات التي صرّح بها وزير العدل خاطئة إذ لا يوجد أي قاض أجوره 4 ألاف دينار”، كاشفا أنّ 2500 دينار هي أجرة القاضي في أقصى رتبة وأعلى رتبة تقدّر الأجرة بـ 3500 دينار، بعد 35 سنة عمل، حسب قوله.

ووصف ضيف ميدي شو خطاب وزير العدل بـ”الشعبوي”، معتبرا أنّ الزيادة التي يطالب بها القضاة لا تكلّف ميزانية الدولة أي شيء.

وقال ”القضاة اليوم يمدوه في يديهم ويتسلفو باش يعيشو”، متابعا ”نحن نعاني المشاكل ذاتها التي يعاني منها المواطن لكنّنا سلطة.. ونحن مطابون حسب معايير دولية باش ما نلبسوش إلي جي وما نقعدوش وين يجي وما نركبوش في إلي يجي”.